الصفحة الرئيسية  أخبار عالميّة

أخبار عالميّة الاحتلال يعتقل "طبيب الفقراء" في رام الله.. تضامن واسع مع الدكتور مازن الرنتيسي

نشر في  21 جوان 2026  (21:37)

قدس الإخبارية: أثار اعتقال قوات الاحتلال للطبيب الفلسطيني مازن الرنتيسي، اليوم الأحد، من منزله في حي الطيرة بمدينة رام الله، موجة واسعة من التضامن الشعبي والتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، واصفينه بـ"طبيب الفقراء" و"طبيب الغلابة" نظرا لمسيرته الطبية والإنسانية الممتدة لعقود.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الرنتيسي واعتقلته دون الإعلان عن أسباب الاعتقال أو الجهة التي جرى نقله إليها، فيما طالبت عائلته ومقربون منه بالكشف عن مصيره والإفراج عنه.

ويُعرف الدكتور الرنتيسي على نطاق واسع في مدن وقرى الضفة الغربية كأحد الأطباء الذين ارتبط اسمهم بخدمة الفئات الفقيرة ومحدودة الدخل، إذ اشتهر بتقاضي كشفية رمزية مقارنة بالأسعار السائدة، وتقديم استشارات طبية ومساعدات إنسانية للمرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج.

ومع انتشار خبر اعتقاله، تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى مساحة لاستذكار مواقفه الإنسانية، حيث تداول ناشطون ومراجعون سابقون شهادات تتحدث عن دوره في علاج المرضى ومساندتهم خلال الظروف الصعبة.

وكتب يزيد سلامة أن الرنتيسي عُرف بحسن التعامل والكفاءة المهنية، إلى جانب تقديم الأدوية مجاناً للفقراء وإعادة توزيع الأدوية المتبرع بها على المحتاجين، فضلا عن حرصه على تخفيف الأعباء المالية عن مرضاه.

أما بسمة بطاط، فوصفت الرنتيسي بأنه "الطبيب الوحيد الذي قد يمتن المريض لوعكة صحية أتاحت له لقاءه"، معتبرة أن عيادته شكلت على الدوام ملاذا للفقراء والبسطاء ومختلف فئات المجتمع.